مع اقتراب موسم الأمطار، حذرت أليازا في بيان لها “من تكرار المأساة السنوية التي يعيشها اللبنانيون نتيجة انسداد شبكات صرف مياه الأمطار وغياب الصيانة الوقائية.
غرق عشرات السيارات والمواطنين في أنفاق ومناطق مكتظة بالمياه.
وقوع عشرات الإصابات والوفيات نتيجة حوادث سير سببها السيول.
خسائر مالية ضخمة بملايين الدولارات في الممتلكات والبنى التحتية.
إن تحوّل طرقات لبنان إلى بحيرات وأنهار خلال ساعات قليلة لم يعد مقبولًا، وهو نتيجة مباشرة للإهمال والتقصير الفاضح من معظم البلديات والوزارات المعنية”.
وعليه، طالبت اليازا:
1ـ “تنظيف فوري وشامل لجميع شبكات صرف مياه الأمطار في أقرب وقت ممكن، على أن يتم قبل منتصف شهر أيلول لضمان جاهزية الطرقات قبل بداية موسم الأمطار.
2ـ اعتماد خطط صيانة طارئة ومراقبة مستمرة خلال فصل الشتاء لتفادي أي فيضانات أو أضرار لاحقة.
3ـ تحميل المسؤولية القانونية والجزائية للجهات المقصّرة عن أي ضحايا أو أضرار صحية للمواطنين، بما يشمل الأضرار العصبية والأوبئة الناتجة من تجمع المياه في المنازل والشوارع.
4ـ دعوة المواطنين إلى الالتزام بوقف رمي النفايات في الطرقات العامة التي تسد مجاري المياه والأنهار، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
5ـ مطالبة الوزارات المعنية (الداخلية، الطاقة، الأشغال العامة) بالتحرك الفوري لتنظيف شبكات مياه الأمطار والصرف الصحي ومجاري المياه والأنهار، مع وضع آلية متابعة يومية لضمان التنفيذ الكامل”.
وأكدت اليازا “ان حماية حياة الناس ليست خيارًا بل واجب وطني وأخلاقي. كل يوم تأخير في هذه القضية قد تعني ضحايا جدد وعائلات منكوبة”.
**