رئاسياً، برز أمس تطوّر لافت، تمثّل بتأكيد زيارة يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى السعودية نهاية الأسبوع الجاري، تلبيةً لدعوة تلقّاها من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كانون الثاني الماضي، علماً أنّ الرئيس عون كان قد أكّد أنّ السعودية ستكون وجهته الخارجية الأولى إيماناً بدورها التاريخي في مساعدة لبنان.
وذكرت قناة «العربية» أنّ الرئيس عون سيزور الرياض يوم السبت المقبل، قبل مشاركته في القمة العربية الطارئة التي ستُعقد في القاهرة والمخصَّصة لبحث الموضوع الفلسطيني.
وكان الرئيس عون قد أعاد التأكيد أمام زوّاره أمس، أنّه جاء ليَخدُم لا ليُخدَم، وأنّه عازم على تطبيق ما وَرد في خطاب القَسَم الذي عكس معاناة الشعب وطموحه ومتطلباته للعيش عيشة كريمة. وشدّد على أهمية وضرورة الحفاظ على الإيمان بلبنان وعدم فقدان الرجاء والأمل، لأنّ الإيمان أساسي لنجاح أي قضية».
وجدّد دعوته الجميع إلى التكاتف والتوحّد لتحقيق الأهداف، مشدّداً على أهمية وضرورة الحفاظ على الإيمان بلبنان وعدم فقدان الرجاء والأمل، لأنّ الإيمان أساسي لنجاح أي قضية، وهو الذي سيضمَن بقاء لبنان على رغم من كل الصعوبات والتحدّيات التي تواجهه.