تقفل ابواب الصرح البطريركي الماروني في بكركي صباح اليوم ايذاناً ببدء اعمال سينودوس الاساقفة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار، وتستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.
وقالت مصادر روحية مطلعة لـ«الجمهورية» انه من المقرر ان يتضمن البيان الختامي اكثر من عنوان سياسي واجتماعي ووطني، وقد يخصّص جزء منه لـ«وثيقة بكركي» التي تخضع للدرس وقد اقتربت من أن تكون في صيغتها النهائية وستوزّع نُسخ منها على المراجع الدينية والسياسية اللبنانية بلا استثناء، توصّلاً الى اعتبارها «وثيقة وطنية» تتجاوز المكوّن المسيحي ليكون في صياغتها نَفَس وطني يعبّر عن هموم اللبنانيين العامة والشاملة، على خلفية أن ليس هناك وجع مسيحي لم يصب المسلمين والعكس صحيح، كما قال أحد المشاركين في وضع الوثيقة.
**