انتهت جلسة مجلس النواب الحادية عشرة لانتخاب رئيس للجمهورية بعرض باهت وممل، ما دفع بالنائبيْن ملحم خلف ونجاة صليبا إلى اتخاذ قرار بعدم الخروج من قاعة المجلس حتى انتخاب رئيس، وقد تضامن معهما لاحقا عدد من النواب ومعظمهم من النواب التغييريين… وفي هذا السياق، قال خلف «إنّنى سأبقى داخل مجلس النواب مع النائبة نجاة عون صليبا إلى حين الإعلان عن الجلسات المفتوحة حتّى انتخاب رئيس». وقد حثّت هذه الخطوة، لاحقاً، النائبة سينتيا زرازير على اتخاذ قرار بالانضمام إلى زميليها. بعد فقدان النصاب، رفع رئيس مجلس النواب الجلسة، التي أسفرت عن تراجع أصوات المرشح ميشال معوض بسبب غياب بعض النواب المؤيدين له وفي طليعتهم رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط والنائبان بيار بو عاصي وأكرم شهيب إضافة إلى انضمام بعض النواب السنّة إلى رفاقهم لجهة التصويت بعبارة «لبنان الجديد». وبرز تمايز تكتل لبنان القوي عن كتلتي امل وحزب الله بتصويتهم لـ»الاولويات الرئاسية». و قد حذر النائب هادي أبو الحسن باسم اللقاء الديموقراطي من الاستمرار بالدوامة نفسها، واعلن انه لكسر الجمود قد نضطرّ كلقاء ديمقراطي لتعليق مشاركتنا في الجلسات المقبلة، إذا استمرّ الوضع هكذا…وتزامنا، نفذ اهالي ضحايا انفجار المرفأ تحركا في محيط ساحة النجمة وانضم إليهم عدد من النواب، وطالب الاهالي النواب بالتحرك داخل المجلس، وان يترجموا اقوالهم الداعمة لقضيتهم الى أفعال. كما طالبوهم بعد انتهاء الجلسة بالتوقيع على تعهد بالمحاسبة في جريمة 4 آب وتعديل القوانين الكفيلة بمتابعة التحقيق وباستقلالية القضاء.
الديار: «عقم» واعتصام للنواب في البرلمان…
