أشار وزير الخارجية، سيرغي لافروف، إلى أن “روسيا قلقة من خطط تنظيم داعش الرامية لزعزعة استقرار آسيا الوسطى، ونشر عدم الاستقرار إليها أيضا”.
وأعلن لافروف، خلال مؤتمر الدول المجاورة لأفغانستان في الصين، أن “أول دبلوماسي أفغاني بعثته السلطات الجديدة ووصل إلى موسكو الشهر الماضي، حصل على اعتماد في وزارتنا”.
وأشار إلى أن “السلطات الأفغانية الجديدة، بالرغم من نقص الخبرة الإدارية والقيود المالية والاقتصادية والضغط العسكري والسياسي من الولايات المتحدة وحلفائها، تنجح، بشكل عام، في الحفاظ على الدولة واقفة على قدميها”.
ولفت وزير الخارجية، إلى أن “هناك (في أفغانستان) بعض النتائج الإيجابية في مجال مكافحة الإرهاب. وتبذل الجهود في مجال احترام حقوق الإنسان. وتعمل كابل بنشاط على توسيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية. نلاحظ التأسيس التدريجي للتعاون التجاري والاقتصادي، وقبل كل شيء مع دول المنطقة، التي تبدي هياكلها التجارية اهتماما بأفغانستان. وتساهم كل هذه الاتصالات، بالطبع، في الاعتراف الدولي بالسلطات الأفغانية الجديدة.
**